الأخبار

"القومي لحقوق الإنسان" فحص هواتف المواطنين يخالف القانون والدستور

 

عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان اجتماعه الرابع والسبعين بتشكيله السادس برئاسة السيد محمد فايق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان وبحضور السفير مخلص قطب الأمين العام و السادة أعضاء المجلس .
ناقش المجلس واستعرض عدداً من الملفات المتعلقه بإستراتيجيه عمله وخطته التنفيذيه للعام الجارى ، وكذلك حالة حقوق الإنسان في البلاد، والمجلس وهو يقدر الوضع الخطير الذي تتعرض له البلاد جراء حرب الإرهاب التي فرضت علي مصر ، فقد تطرق أعضاء المجلس للأحداث الأخيرة وتعرض مواطنون لإجراءات أمنية مشدده وتوقفوا في مداخلاتهم أمام الظواهر الآتيه:
أولآ : التوسع في توقيف المواطنين العابرين في الطرقات والميادين دون تمكينهم من الإتصال بذويهم وأهلهم ، ومن دون إبلاغهم بالتهمة المسنده إليهم ، وهو يمثل عدواناً علي الحقوق التي كفلها الدستور ونص عليها القانون .
ثانياً : أما الظاهرة الثانية فقد تمثلت في توقيف المواطنين أثناء سيرهم في الشوارع وإجبارهم علي إطلاع رجال الشرطة علي هواتفهم النقاله وفحصها وذلك بما يخالف نصوص عديدة في الدستور تضفي حماية علي حرمة الحياة الخاصة ، وكذا تحصين مراسلات المواطنين وإتصالاتهم ، بما فيها الإتصالات ووسائل التواصل الإلكترونية .
ثالثاً : أشار العديد من الأعضاء إلي أن الأزمة الأخيرة كشفت وضعية تردي الإعلام الوطني بما عطلة عن أداء مهمته كمصدر معلومات وطني الأمر الذي إضطر قطاعات من المصريين إلي اللجوء إلي وسائل إعلام أجنبية بعضها يفتقد إلي المصداقية والمهنية ، فضلآ عن تحريضها السافر علي الإرهاب وأعمال العنف .
ويعبر المجلس عن إرتياحه لعمليات الإفراج عن أعداد ممن تم توقيفهم ولكنه يتوقع أن تشمل هذه الإفراجات كل من لم يتورط في أعمال عنف أو تحريض .