قضية التحرش الجنسى فى الجامعات المصرية

تعتبر قضية التحرش الجنسى من الآفات التى ظهرت بشدة في المجتمع المصرى فى الأونة الأخيرة. فعلى الرغم من القيم الاخلاقية الثابتة فى وجدان وضمير الشعب المصرى، إلا أن هذا الأمر قد انتشر في أوساط المجتمع المصرى المختلفة، ومن أهمها الجامعات المصرية.

ومن الضروري أن يعمل المجلس القومى لحقوق الإنسان على مواجهة هذه الظاهرة ، داخل الجامعات وفي الشارع المصري بشكل عام، ويقترح البدء من خلال المحاور الثلاثة الآتية:

1-) الإطار التشريعي:
النظر في القوانين المتعلقة بالموضوع، والعمل على التفعيل ، إلى جانب بحث مدى الحاجة إلى التعديل.

2-) إطار نشر ثقافة حقوق الإنسان:
أ-) قطاع الجامعات:
التعاون مع الاتحادات الطلابية بالكليات والجامعات، والاعتماد على التوعية، وغيرها من الوسائل لمواجهة الظاهرة.

ب-) قطاع الشباب:
التعاون مع وزارة الشباب من خلال المشاركة في برامجها التثقيفية، إلى جانب العمل على تطوير مراكز الشباب واستثمارها كنقاط تنويرية وتوعوية، وأماكن جذب للشباب يقومون فيها بممارسة الأنشطة الهادفة.